مما لاشك فيه قد اكتملت مسيرة التطور والتحديث التي تصبوا إليها الجامعة عبر خططها المستقبلية الراشدة ،وذلك باتخاذها أسلوب الجمع بين الأصالة والحداثة منهجاً لها والتحول من المحلية إلي العالمية مؤشراً مهماً في مسيرتها التعليمية وتحقيق التميز التقني والأكاديمي في كافة المجالات نموذجاً تؤسس له الجامعة علي جميع الأصعدة ، لذلك يمكن القول أن الجامعة حظيت بخطة إستراتيجية عشرية طموحة تهدف إلي التغيير الاستراتيجي والتميز في الإنتاج المعرفي والخريج الرسالي المعاصر لتحقيق الريادة للعالم الإسلامي ، وتضمنت الخطة الإستراتيجية واقع وبيئة الجامعة وواقع العالم الإسلامي إضافة إلي المتغيرات العالمية – عدد من المحاور تكمن في محور النمو والتطور ومحور البيئة والعمليات الأكاديمية والإدارية ، إضافة إلي محور البرامج الموجهة أي تأصيل العلوم المختلفة وتطوير البحث العلمي ولا سيما تأسيس مرجعية شاملة لخدمة قضايا العالم الإسلامي ،ولاشك أن الجامعة بلورت الكثير من محاور الخطة الإستراتيجية العشرية ابتداءً بتنفيذ توصيات المؤتمر العالمي لتطوير المناهج بغية إستكمال العملية التعليمية وإدخال التسجيل الإلكتروني للطلاب وتنفيذ مشروعات مختلفة بما يتفق مع الإستراتيجية العامة للجامعة في إطار أنشطة التخطيط والتمويل ، وتعتبر الجامعة الإسلامية هي الأولي التي وضعت خطة إستراتيجية متكاملة هذا بشهادة عدد من الأساتذة داخل وخارج الجامعة .