وسط حضور كبير اختتمت فعاليات الموسم الثقافى الدعوى الحادى والعشرون بمحاضرة بعنوان(فلسطين بين عزيمة المقاومة ومشروع التسوية) قدمها الدكتور محمود صدقى الهباش قاضى قضاة فلسطين الثلاثاء 24/4/2018م بمركز الطالبات باثورة بالنص .

 تناول الدكتور محمود من خلال المحاضرة الوضع الفلسطينى الراهن بالثرد التاريخى منذ الانتداب البريطانى والذى عنى فى الأصل من أجل قيام دولة اسرائل على الاراضى الفلسطينية ،واوضح سيادته ان مصطلح المقاومة محدث فى الادبيات الفلسطينية ،واصفا التسوية بالحالة السياسية أو مشروع سياسيى يحصل فيه الفلسطينيون على جزء من حقوقهم وأن الدخول فيه ليس على قاعدة التنازلات بل على انقاذ ما يمكن انقاذه للحصول على نقطة ارتكاز للحفاظ على كينونة المجتمع الفلسطينى وليس هنالك اختلاف بين الجهاد والمقاومة . واضاف قائلا  ان السيرة النبوية حافلة بالمشاهدات والمقارنات حصار الاحزاب وصلح الحديبية وما ترتب عله من أثر واذن التسوية السياسية لا تتعارض مع مبدأ الجهاد و المقاومة ،إن جزوة المقاومة والجهاد لن تتاثر حتى يأتى امر الله كل ما علينا هو ان نبقى القضية الفلسطينية حاضرة وان تحافظ الامة على تواصلها .

  فيما أكد البروفيسور إبراهيم الكارورى نائب مدير الجامعة  ، أن القضية الفلسطينية ذات بعد كونى وشرعى يتصل بالعقيدة ،وأن الناظر لحال الأمة عليه بالنظر إليها فقد جعلها الله جزء من سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وحاضرة فى النص القراءنى وهى مقياس للصعود والهبوط . من جانبها اضافت بروفيسور هاجر محمد على بخيت مدير مركز الطالبات ان القضية الفلسطينية قضية الأمة الإسلامية ولابد ان تظل هذة الشعلة متقدة فى عقولنا وافئدتنا ما حيينا حتى يتم تحرير فلسطين ،وفى الختام تم تكريم البروفيسور هاجر من قبل ضيف البلاد الدكتور محمود صدقى هباش بوشاح فلسطين .